أهلا بكم أصدقائي صديقاتي
متابعي موقعنا
الكرام والأفاضل في مقالنا هذا, والذي يمكن وصفه بالأكثر من رائع بكل ما للكلمة من
معنى لكن لماذا !!
كما عودناكم في مقالاتنا السابقة بجودة
ومحتوى رائعين ووفينا بوعودنا من خلال ما قدمناه سابقا في سلسلتنا هذه التي بدأناها سابقا ونستمر بها
اليوم وبمقال غاية في الروعة, نغني به محتوانا العربي ونضح في أذهان رواده وشبابه
المبدع تحليل منطقي وضعه فريق العمل على الموقع بعد متابعته لأخر الأخبار التقنية
ومستجدات التكنولوجيا.
بالتأكيد أصدقائي عندما نقرأ العنوان أعلاه,
البعض منا سيتفاجأ أو يصفني بالمجنون, أو حتى سيذهب البعض الآخر لوصف الموقع
باللاعقلاني ولكن ادعوكم هنا لإكمال قراءة مقالتنا هذه علنا نوضح ما وصلنا إليه في
تحليلاتنا.
جميعنا سابقا كان يحلم بانتقاء احدى منتجات
شركة أبل في مجتمعاتنا العربية لما كان
لهذه المنتجات من هواتف ذكية وحواسيب محمولة وساعات رياضية ببرامج ذكية والعديد من
المنتجات الاخرى لما كان لها من شهرة وسمعة جيدة لا ترقى لها معظم الشركات الأخرى.
اليوم التكنولوجيا توسعت أكثر, انتقلت لشركات
أكبر, أوسع بطموح أفضل, ولم تعد الجودة محصورة بشركة واحدة أو اثنتين على الرغم من
تفوق بعض الشركات الواضح على الأخرى, لكن ماذا عن منتجات أبل وما الذي يحصل لتلك
المنتجات وهل حقا أبل تحتفظ بتلك الجودة والشهرة التي كانت عليها قبل سنين معدودة
أم أن عصر الازدهار وذروة الربح والمبيعات قد ذهب وبدأ السقوط !!
ربما كلامنا فيه القليل من المبالغة لكن
دعوني أوضح لكم بعض الحقائق :
·
تناقص المبيعات :
بالتأكيد الهدف الأساسي لكل شركات صناعة
الأجهزة الذكية هو إنتاج الإبداع والتكنولوجيا الأفضل بهدف شهرة أكبر وتحقيق
مبيعات أكثر, لكن هل تعلم أن مبيعات شركة أبل انخفضت كثيرا خلال العام الفائت, لكن
على حساب من !!
ربما يرجع ذلك لكثرة المنافسة والشركات
الناشئة والكبيرة في هذا المجال وأبرزها سامسونج التي بدأت تأخذ مكانها بدل أبل !!
وهل تعلم أن سامسونج تغلب على أبل في مقرها إذ إن السوق الأميركي للأجهزة الذكية
بدأ يخضع لسيطرة سامسونج بعد أن كان حكرا على شركة أبل.
·
الجودة :
إذا ما دققنا كثيرا سنجد أن جودة منتجات أبل
بدأت بالتراجع وأخرها كان ساعة أبل الذكية الرياضية التي أظهر أحد الفديوهات
المسربة لها تحطمها إذا ما سقطت عن ارتفاع متر لا أكثر !! إذا كيف يمكن وصفها
بالرياضية.


0 التعليقات