الاستماع للقرآن أفضل وسيلة للعلاج
نظرا للظروف التي أصبحنا نعيشها هذه الأيام وضغوطات الحياة اليومية فإن
حالات الاكتئاب واليأس أصبحت تطغى على فئة
كبيرة من الناس خاصة منهم الشباب ، لذا فإن خطوات البحث عن علاج شافي يخرجهم من الحالة
التي يعيشون فيها تبدأ ،ومن خلال مقالتنا سنقترح عليكم أفضل حل في الكون الذي لا يكلفكم
لا وقت ولا جهد ولا مال ،لكن النتيجة مذهلة بالفعل.
إنه القرآن الكريم ، أفضل وسيلة لعلاج الأمراض المستعصية وحتى النفسية
، فتقدم العلم توصل إلى أن هناك وسيلة تساعد في علاج مثل هذه الأمراض والأمر متعلق
بالموسيقى وذلك لكونها تحدث تذبذبات في محاولة منهم لإيصالها إلى الدماغ كي يستعيد
عافيته وتتجدد الخلايا بداخله ،إنه اجتهاد مذهل حقا لكن نتائجه ليست مضمونة بشكل كبير
،لكن تذبذبات القرآن الكريم أسرع من ذلك بكثير وأقوى أيضا ،إذ أنها تولد لدى الإنسان
إحساسا بالإبداع وتمده بشحنة إيجابية تجعل يتمنى الوصول للأعالي والقمم ،أي أنه يصبح
ذو همة عالية ورغبة أكبر لمقاومة الحياة والوقوف في وجه المشاكل والأمراض ،وهذا يأتي
من خلال تجديد حبل الثقة بين العبد والله تعالى
الذي قد انقطع في وقت من الأوقات . فالاستماع بشكل مطول للقرآن الكريم ،يبعث
على السكينة والطمأنينة في نفوس الكثيرين خاصة إن تم التمعن في آيات الله تعالى حيث
تظهر بذلك النعم التي ينعم بها جل وعلا علينا والتي لا نبدي لها أي اهتمام ،هذا من
جهة أما من جهة أخرى ،فإن هناك أبحاث علمية أثبتت العلاقة الوطيدة بين الترددات الآتية
من الأذن وتأثيرها على الدماغ البشري ،الذي يعرف حالة من الفوضى جراء الأحداث المتراكمة
على الإنسان والناتجة عن المواقف السلبية والأحداث السيئة التي قد يتعرض لها الإنسان
، لذا فإن اهتمام العلماء اليوم أصبح منصبا حول ماهية الترددات التي تسبب اهتزازات
إيجابية للدماغ ويشعر الإنسان بذلك بتحسن.
لذا فإننا نختصر عليهم الطريق ،ونخبرهم بأن العلاج الأمثل للأمراض المستعصية
التي فشل الطب في تحديد علاج لها ،فآيات القرآن الكريم تساعد بشكل كبير في المساعدة
بإعادة التوازن لخلايا الدماغ التي يفوق عددها البليون والتي تبذل جهدا في استيعاب
هذه التذبذبات التي تبدو غامضة نوعا ما في بداية الأمر،لكنه بعد ذلك ينعكس بشكل واضه
على طبع الفرد وسلوكاته حيث أن ثقته تتجدد ويصبح منفتحا على الآخرين ويتخلص من عزلته
التي استحوذت عليه ،إضافة إلى تقوية الشخصية وجعلها قادرة أكثر على أخذ القرارات السليمة
وتجاوز القلق والخوف.

0 التعليقات