سورة الفاتحة ( 1)

السلام عليكم وحمة الله وبركاته
يقول الله تعالي في كتابه الكريم :-   بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يقول ابراهيم بن السري بن سهل ابو اسحاق الزجاج النحوي اللغوي والذي ولد ببغداد عام 241 ه وتوفي بها عام 311 ه
وذلك بالنقل عنه ان لفظ  ( الرحمن ) ابلغ في الوصف بالرحمه من ( الرحيم ) ولكم كيف قدم الله تعالي الرحمن علي الرحيم ؟
وكان من عادة العرب قديما انهم ينتهجون في صفات المدح الترقي من الأدني إلي الاعلي كقولهم :- فلان عالم نحرير
وهذا لاننا عندما نذكر لفظين الول منهما هو الاعلي في المرتبه فلا حاجة لذكر اللفظ الثاني وهو الاقل فلا فائدة من ذلك
وهنا ياتي الجواب
يقول امام اللغه ابو نصر بن حماد الجوهري انه قوله ( الرحمن ) و ( الرحيم ) هما بمعني وااااحد مثل نديم وندمان
وبناءا عليه فلا حاجة للسؤال
واذا افترضنا ان كلامهم العلماء والعرب صحيح فنقول بان الله تعالي قدم لفظ ( الرحمن )  لان لفظ الله اسم خاص بالباري تعالي فلا يمي به غيره لا مفردا ولا مضافا
بعكس الرحيم يوصف به غيره تعالي مفردا ومضافا  و الرحمن يوصف به غير الله تعالي مضافا ولكن لا يوصف به احد مفردا الا الله تعالي فلذلك وسطه



التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

اضافة تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2013 ثقف نفسك